الذهبي
مقدمة الكتاب 103
سير أعلام النبلاء
ثلاثين سنة ( 1 ) ) . أما كتابه " المجرد في أسماء رجال كتاب سنن الامام أبي عبد الله بن ماجة " فقد جعله في ثماني اتخذت كل طبقة أسماء أعلام فيما عدا طبقة الصحابة ( 2 ) ، فالطبقات السبع الباقية هي : طبقة زمن الأعمش وابن عون ( 3 ) ، وطبقة الزهري وأيوب ( 4 ) ، ، وطبقة ابن المسيب ومسروق ( 5 ) ، وطبقة الحسن وعطاء ( 6 ) ، وطبقة عفان وعبد الرزاق ( 7 ) ، وطبقة علي ابن المديني وأحمد بن حنبل ( 8 ) ، وطبقة البخاري ومن تبقى ( 9 ) ، ويلاحظ أن هذه الطبقات لم تراع التناسق الزمني أيضا . ولكن الذهبي جعل الطبقة عشر سنوات في كتابه العظيم " تاريخ الاسلام " فتألف كتابه من سبعين طبقة ، فهل يعني هذا أنه وضع تحديدا زمنيا واضحا للطبقة مخالفا طريقته في كتبه الأخرى ؟ علما أن عمله هذا لم يسبقه فيه أحد فيما نعلم . وقد أدى عمل الذهبي هذا إلى دفع بعض الباحثين المعنيين بعلم التاريخ إلى القول : بأنه خالف الأقدمين ، بل خالف نهجه هو في كتبه الأخرى ( 10 ) . على أن دراستنا الموسعة لكتاب " تاريخ الاسلام " قد أبانت أنه لم يقصد بالطبقة هنا غير " العقد " ، وهو مفهوم يدل على وحدة
--> ( 1 ) نفسه ، الورقة : 20 ، 21 ( 2 ) المجرد ، الورقة : 1 6 ( 3 ) المجرد ، الورقة : 8 - 12 ( 4 ) المجرد ، الورقة : 8 12 ( 5 ) نفسه ، الورقة : 12 13 ( 6 ) نفسه ، الورقة : 13 14 ( 7 ) نفسه ، الورقة : 14 - 15 ( 8 ) نفسه ، الورقة : 15 16 ( 9 ) نفسه ، الورقة 16 20 ( 10 ) نظر : روزنثال : علم التاريخ : 121 ، والعمري : بحوث : 191